الشيخ عباس القمي
746
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار
وعدّها إلى مائة ، وهذا يدلّ على كثرة اطّلاعه وطول باعه ، توفّي سنة ( 370 ) سبعين وثلاث مائة بحلب . وأورد السيّد ابن طاووس في الإقبال في أعمال شعبان دعاء مرويا عنه كان أمير المؤمنين والأئمة عليهم السّلام يدعون به في شهر شعبان ، ونقل عن التذييل لابن النجّار انّ ابن خالويه كان إماما أوحد أفراد الدهر في كلّ قسم من أقسام العلم والأدب ، وكان اليه الرحلة من الآفاق ، وسكن بحلب وكان آل حمدان يكرمونه ، ومات بها رحمه اللّه . وعن تاريخ اليافعي قال : ان الحسين بن أحمد المعروف بابن خالويه الهمداني النحوي أتى بغداد واستفاد من أعيان العلماء كابن الأنباري وابن عمر الزاهد وابن دريد والسيرافي ثمّ أتى حلب وتوطّن فيه واشتهر بالفضل في الآفاق ، وكان معظّما مكرّما عند آل حمدان ، وله كتاب يذكر فيه ما ليس في كلام العرب ، وكتاب الآل وذكر فيه أولا معنى الآل ثمّ ذكر تواريخ الأئمّة الاثنا عشر عليهم السّلام ومواليدهم ووفياتهم وساير أحوالهم ، وكتاب الجمل وشرح مقصورة ابن دريد ، انتهى . خون : ذمّ الخيانة باب الخيانة وعقاب أكل الحرام « 1 » . أمالي الصدوق : عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم : من خان أمانة في الدنيا ولم يردّها إلى أهلها ثمّ أدركه الموت مات على غير ملّتي ويلقى اللّه وهو عليه غضبان . وقال : من اشترى خيانة وهو يعلم فهو كالذي خانه . قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : ليس منّا من خان بالأمانة « 2 » . الخصال : عن أبي هارون المكفوف قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : يا با هارون انّ اللّه تعالى آلى على نفسه أن لا يجاوره خائن ، قلت : وما الخائن ؟ قال : من ادّخر عن
--> ( 1 ) ق : كتاب العشرة / 58 / 163 ، ج : 75 / 170 . ( 2 ) ق : كتاب العشرة / 58 / 164 ، ج : 75 / 172 .